دخل متذيل الترتيب فريق ريال سوسيداد لقاءه ضد السابع إسبانيول عازماً على تحسين وضعيته في جدول الترتيب وواضعاً عينيه على الظفر بثلاث نقاط ستكون كفيلة بإبعاده عن مراكز الهبوط.
وظهرت عزمية الفريق الباسكي منذ انطلاق المباراة حيث بادر للهجوم وقام بمحاولات للتسجيل أولاها كانت عن طريق تسديدة أجريتشي في الدقيقة الأولى مرت بجانب القائم الأيمن لتعلن عن بداية مباراة حامية الوطيس.
واستمرت بداية اللقاء بنسق عالٍ، مع محاولات فريق إسبانيول لامتصاص حماس سوسيداد، لكن أشبال المدرب الفرنسي موتانبي استمروا في الضغط وتحصلوا على فرص أخرى كتسديدة يورنتي في الدقيقة الثامنة مرت بجانب القائم الايسر ثم هجمة أخرى في الدقيقة 11 قادها الكيني ماريجا من الجانب الايسر لكن تدخل المكسيسكي هيكتور مورينو منع أول أهداف اللقاء.
نهاية أول ربع ساعة من الشوط الاول شهدت إصابة مهاجم إسبانيول سيرخيو جارسيا الذي اضطر لترك المباراة فاسحاً المجال أمام المهاجم الشاب تييفي .
واستمرت المباراة على هذا الحال، ضغط من سوسيداد ومرتدات لإسبانيول، مرتدات قليلة لكن خطيرة، وأهمها تلك التي قادها فايس من الجانب الأيمن قبل أن يعكس الكرة دون أن تجد من يضعها في المرمى، كما لجأ الكتلونيون للعنف في بعض اللقطات من أجل الحد من خطورة أصحاب الارض.
و شهدت نهاية الشوط الأول قلباً للموازين حيث بادر إسبانيول للهجوم وجازف، مجازفة كاد يدفع ثمنها لولا تدخل الحارس ألفاريز لإنقاد انفراد لمهاجم فريق ريال سوسيداد كارلوس فيلا.
بداية الشوط الثاني لم تكن مختلفة كثيراً عن بداية الشوط الأول، حيث استمر سوسيداد في رحلة البحث عن الهدف الأول وقام بمحاولات متفاوتة الخطورة أهمها تلك الكرة التي رفعها تشابي برييتو إلى داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 52 لتصل عند ريفاس الذي سددها بقوة ولترتطم بمورينو مدافع إسبانيول وتُحدث دربكة في دفاعات الفريق الكتلوني.
ودقت هذه الهجمة ناقوس الخطر للاعبي إسبانيول الذين قلبوا الطاولة على أبناء الأرض وبادروا بالهجوم وأصبحوا الطرف الأخطر في المباراة.
فأتيحت لهم فرص عديدة للتسجيل، وأخطرها الضربة الحرة التي نفدها فيردو في الدقيقة 57 لكنها مرت محادية لمرمى كلاوديو برافو قبل أن تتاح لهم فرصة المباراة في الدقيقة ال65 حيث وضع فيردو المهاجم ألفارو وجهاً لوجه مع المرمى بتمريرة سحرية لكن هذا الأخير تفنن في وضعها فوق المرمى بطريقة غريبة.
واستمرت المباراة كأن إسبانيول يلعب على أرضه وأمام جمهوره وأمام ذهول لاعبي سوسيداد الذين تقبلوا هجوم إسبانيول بصدر رحب، وضعية فرضت على مدرب سوسيداد التدخل والقيام ببعض التغييرات لضخ دماء جديدة حيث دفع باللاعب أرانبورو وباردو تغيير رد عليه الأرجنتيني بوشيتينو بالدفع بكريستيان ألفونسو مكان المهاجم ألفارو.
تغييرات لم تغير شيئاً من واقع الحال، واستمر إسبانيول في فرض سيطرته، وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة 80 عن طريق تسديدة البديل ألفونسو التي ارتطمت بالقائم الأيسر حارمة أشبال بوتشتينو من تقدم مستحق.
و شهد اللقاء نهاية مجنونة، هجمة من هنا وأخرى من هناك، وبدا كأن الفريقين معاً لن يرضيا بالتعادل السلبي رافعين شعار الثلاث نقاط أو لا شيء، فأتيحت فرصة خطيرة لمهاجم إسبانيول تيفي في الدقيقة 86 وأخرى للاعب سوسيداد باردو في الدقيقة 87 لكن الحارسين أبوا إلا أن يمنعا الشباك من الاهتزاز ليعلن الحكم عن نهاية المباراة بالتعادل السلبي.
تعادل لايسمن ولا يغني من جوع، وأداء سيء من سوسيداد يجعل الشكوك تحوم حول مستقبل المدرب الفرنسي موتانيي.
وظهرت عزمية الفريق الباسكي منذ انطلاق المباراة حيث بادر للهجوم وقام بمحاولات للتسجيل أولاها كانت عن طريق تسديدة أجريتشي في الدقيقة الأولى مرت بجانب القائم الأيمن لتعلن عن بداية مباراة حامية الوطيس.
واستمرت بداية اللقاء بنسق عالٍ، مع محاولات فريق إسبانيول لامتصاص حماس سوسيداد، لكن أشبال المدرب الفرنسي موتانبي استمروا في الضغط وتحصلوا على فرص أخرى كتسديدة يورنتي في الدقيقة الثامنة مرت بجانب القائم الايسر ثم هجمة أخرى في الدقيقة 11 قادها الكيني ماريجا من الجانب الايسر لكن تدخل المكسيسكي هيكتور مورينو منع أول أهداف اللقاء.
نهاية أول ربع ساعة من الشوط الاول شهدت إصابة مهاجم إسبانيول سيرخيو جارسيا الذي اضطر لترك المباراة فاسحاً المجال أمام المهاجم الشاب تييفي .
واستمرت المباراة على هذا الحال، ضغط من سوسيداد ومرتدات لإسبانيول، مرتدات قليلة لكن خطيرة، وأهمها تلك التي قادها فايس من الجانب الأيمن قبل أن يعكس الكرة دون أن تجد من يضعها في المرمى، كما لجأ الكتلونيون للعنف في بعض اللقطات من أجل الحد من خطورة أصحاب الارض.
و شهدت نهاية الشوط الأول قلباً للموازين حيث بادر إسبانيول للهجوم وجازف، مجازفة كاد يدفع ثمنها لولا تدخل الحارس ألفاريز لإنقاد انفراد لمهاجم فريق ريال سوسيداد كارلوس فيلا.
بداية الشوط الثاني لم تكن مختلفة كثيراً عن بداية الشوط الأول، حيث استمر سوسيداد في رحلة البحث عن الهدف الأول وقام بمحاولات متفاوتة الخطورة أهمها تلك الكرة التي رفعها تشابي برييتو إلى داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 52 لتصل عند ريفاس الذي سددها بقوة ولترتطم بمورينو مدافع إسبانيول وتُحدث دربكة في دفاعات الفريق الكتلوني.
ودقت هذه الهجمة ناقوس الخطر للاعبي إسبانيول الذين قلبوا الطاولة على أبناء الأرض وبادروا بالهجوم وأصبحوا الطرف الأخطر في المباراة.
فأتيحت لهم فرص عديدة للتسجيل، وأخطرها الضربة الحرة التي نفدها فيردو في الدقيقة 57 لكنها مرت محادية لمرمى كلاوديو برافو قبل أن تتاح لهم فرصة المباراة في الدقيقة ال65 حيث وضع فيردو المهاجم ألفارو وجهاً لوجه مع المرمى بتمريرة سحرية لكن هذا الأخير تفنن في وضعها فوق المرمى بطريقة غريبة.
واستمرت المباراة كأن إسبانيول يلعب على أرضه وأمام جمهوره وأمام ذهول لاعبي سوسيداد الذين تقبلوا هجوم إسبانيول بصدر رحب، وضعية فرضت على مدرب سوسيداد التدخل والقيام ببعض التغييرات لضخ دماء جديدة حيث دفع باللاعب أرانبورو وباردو تغيير رد عليه الأرجنتيني بوشيتينو بالدفع بكريستيان ألفونسو مكان المهاجم ألفارو.
تغييرات لم تغير شيئاً من واقع الحال، واستمر إسبانيول في فرض سيطرته، وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة 80 عن طريق تسديدة البديل ألفونسو التي ارتطمت بالقائم الأيسر حارمة أشبال بوتشتينو من تقدم مستحق.
و شهد اللقاء نهاية مجنونة، هجمة من هنا وأخرى من هناك، وبدا كأن الفريقين معاً لن يرضيا بالتعادل السلبي رافعين شعار الثلاث نقاط أو لا شيء، فأتيحت فرصة خطيرة لمهاجم إسبانيول تيفي في الدقيقة 86 وأخرى للاعب سوسيداد باردو في الدقيقة 87 لكن الحارسين أبوا إلا أن يمنعا الشباك من الاهتزاز ليعلن الحكم عن نهاية المباراة بالتعادل السلبي.
تعادل لايسمن ولا يغني من جوع، وأداء سيء من سوسيداد يجعل الشكوك تحوم حول مستقبل المدرب الفرنسي موتانيي.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




