في قمة مباريات الجولة الثانية عشرة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، وضع يوفنتوس حدًا لعقدة باليرمو في تورينو خلال السنوات الثلاثة الماضية حين عاقبه على ثلاث انتصارات متتالية في الملعب الأولمبي بثلاثة أهداف في الشباك الوردية على ملعب ديلِّي ألبي الجديد، في لقاء سيطر البيانكونيري عليه منذ البداية حتى النهاية.
منذ البداية كان يوفنتوس صاحب الريادة الهجومية، فأضاع جورجيو كيلِّيني كرة غريبة للغاية بعد أن وصلته دون أي رقابة تمريرة عرضية من العبقري أندريا بيرلو ليسيء التعامل معها برأسه من مسافة قريبة من المرمى و يفشل في اللحاق بها لتخرج إلى ركلة مرمى لصالح باليرمو.
بعدها بخمس دقائق ضاعت فرصة أخرى على البيانكونيري إثر عرضية من الجهة اليُمنى أرسلها ستيفان ليختشتاينر إلى داخل منطقة الجزاء حيث أليسَّاندرو ماتري الذي حاول الوصول للكرة برأسه، إلا أن حارس باليرمو وصل إليها أولًا فأبعد الكرة عن رأس هداف كالياري الأسبق، قبل أن تتهادى الكرة إلى كلاوديو ماركيزيو الذي أطلق تسديدة أرضية من على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الضيوف.
رد باليرمو سريعًا بتمريرة عرضية من الظهير الأيمن إيروس بيسانو وصلت إلى رأس جوليو ميلياتشيو الذي حولها إلى الجهة اليُسرى داخل منطقة الجزاء حيث يوزيب إليشيتش غير المراقب، ليسدد السلوفيني كرة خرج لها الحارس العملاق جيانلويجي بوفون مبكرًا ليتصدى لها بنجاح.
استمر اليوفي في شن الهجمات على مرمى باليرمو حتى تمكن سيموني بيبي من مباغتة الجميع و تسجيل الهدف البيانكونيري الأول في الدقيقة الـ 19، و ذلك بعد أن ارتقى لعرضية جورجيو كيلِّيني من الجهة اليُسرى دون أن يتوقع الجميع وجوده في منطقة الجزاء ليسدد كرة برأسه اصطدمت بالأرض قبل أن تسكن الزاوية اليُسرى لمرمى الروزانيرو.
ظهر أندريا بيرلو داخل منطقة في الدقيقة 30 ليتلقى بينية ميركو فوشِّينيتش المليمترية من الجهة اليُسرى و يسدد كرة مقوسة عجز أليكساندروس تزورفاس عن فعل أي شيء لها، إلا أن القائم الأيسر كان في الموعد ليرد محاولة المايسترو لكن إلى ماتري الذي فشل في إيداع الكرة في الشباك بعد أن تدخل ماورو تشيتو على تسديدته لينقذ مرمى فريقه من هدف محقق.
عاد باليرمو ليرد من جديد بتمريرة أمامية من منتصف الملعب أرسلها الظهير الأيسر فيديريكو بالزاريتِّي لإليشيتش الذي خدع دفاع اليوفي و كسر مصيدة التسلل، لكنه تردد في التعامل مع الهجمة ليفشل في التغلي على بوفون الذي تعملق و خرج مبكرًا من مرماه لقطع الكرة خارج منطقة الجزاء.
أهدر "الإعصار" هذه الفرصة السهلة لكنه استغل الفرصة الأصعب في الدقيقة 43 حين انطلق بالزاريتِّي في هجمة مرتدة من الجهة اليُسرى ليمرر إلى فابريتسيو ميكُّولي الذي توغل للقلب و مرر بينية لإليشيتش غير المراقب، ليسدد السلوفيني كرة قوية مقوسة برع وفون في التعامل معها حين تقدم في الوقت المناسب مغلقًا الزاوية على منافسه فنجح في إيقاف المحاولة ببراعة.
انتهى الشوط الأول بالتفوق البيانكونيري بهدف نظيف، لكن سرعان ما عدد اليوفنتوس تفوقه في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني عبر بينية من الجهة اليُمنى أرسلها ميركو فوشِّينيتش إلى ماتري الذي لم يتوانَ عن وضعها من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء على يمين تزورفاس في الشباك الوردية.
أراد ميركو فوشِّينيتش تتويج جهوده الكبيرة بهدف آخر لليوفنتوس في الدقيقة 56، بعد أن أرسل له أندريا بيرلو تمريرة مميزة في الجهة اليُسرى راوغ على إثرها بيسانو قبل أن يسدد كرة مقوسة رائعة من خارج منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى باليرمو، قبل أن يساهم في صنع الهدف الثالث في الدقيقة 65 بتمريره عرضية أرضية تركها ماتري ذكاء خلفه لماركيزيو الذي لم يجد أي مشكلة في وضع الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء.
استُبدِل ميركو فوشينيتش أحد نجوم اللقاء في الدقيقة 68 بزميله فابيو كوالياريلَّا وسط تصفيق حار من مشجعي البيانكونيري، و ذلك بعد أن أبهر الجميع قبلها بلحظات بتسديدة رائعة من الجهة اليُسرى أراد وضعها مقوسة من فوق الحارس اليوناني تزورفاس، لكن الحظ تخلى عنه فمرت الكرة مباشرة فوق العارضة لتهبط على الشباك العلوية للمرمى.
و رغم نزول أليسَّاندرو دل بييرو عوضًا عن أليسَّاندرو ماتري في الدقيقة 75، دأب اليوفنتوس على تهدئة إيقاع اللقاء و الوصول إلى صافرة النهاية بنتيجة الأ÷داف الثلاثة بأقل مجهود، و هو ما كان ليعود اليوفنتوس إلى صدارة الدوري الإيطالي برصيد 22 نقطة بالتساوي مع لاتسيو، مستغلًأ تعادل لاتسيو السلبي أمس مع نابولي، تعادل ميلان - صاحب المركز الثالث برصيد 21 نقطة - السلبي أمس أيضًا مع فيورنتينا و خسارة أودينيزي شريك ميلان في مركزه اليوم على يد بارما بهدفين نظيفين، فيما ظل باليرمو في المركز السادس برصيد 16 نقطة بفضل تعثر نابولي أمس.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




