بحث





الأحد، 9 أكتوبر 2011

دماغ العالم اينشتاين يختلف عن دماغ الإنسان العادي




وجدت دراسة علمية أن دماغ العالم اينشتاين يختلف عن دماغ الإنسان العادي

من حيث الأساس والتركيب.واكتشف ماريان دياموند، أستاذ تشريح الأعصاب بجامعة كاليفورنيا

في بيركلي، أن في دماغ أينشتاينجزأً يحتوي على مقدار من خلايا خاصة بالتقوية،

 أكبر مما تحتويه الخلية العصبية في دماغ الإنسان العادي.

 وقال العلماء إن هذه الخلايا الخاصة بالتقوية، توفر الدعم والتقوية للخلايا العصبية

 التي تعد في الواقع وسيلة الدماغ لمعالجة المعلومات التي تصل إليه.
وبناءً على رغبة اينشتاين، نزع دماغه للفحص أو التشريح بعد وفاته عام 1955م.

 وكان الدكتور توماس هارفي هو الطبيب الذي انتزع الدماغ وعني بحفظه. واستغرقت اتصالات

 الدكتور دياموند بالدكتور هارفي ثلاث سنوات قبل أن يحصل على بعض العينات من

 هذا الدماغ لتشريحها ودراستها تحت المجهر.وقام الباحثون بتقطيع العينات

 إلى قطع دقيقة بسمك 0.006 ملم، ثم صبغوها بحيث برزت الخلايا

الخاصة بالتقوية، وقاموا بعد ذلك بحساب عددها. ووجد أن الفلقة الجدارية اليسارية السفلى

 عند اينشتاين تحتوي على عدد أكبر من الخلايا الخاصة بالتقوية عند مقارنتها

 بالخلايا العصبية في حوالي 11 دماغاً آخر سبق لدياموند أن شرحها ودرسها.يذكر أن

 العلماء الكنديين تمكنوا حديثاً من الحصول على إثباتات تدل على أن دماغ اينشتاين

 كان بالفعل مختلفاً عن الأدمغة الأخرى. وقد تمت المقارنة مع مجموعة أدمغة تعود

 إلى 35 رجلاً و56 امرأة. ويشير تشريح حديث لدماغ اينشتاين إلى أن هناك اختلافات

 واضحة بين دماغه وأدمغة الأشخاص العاديين،

وهذا يدل على قدرات اينشتاين المميزة في التعاطي مع التفكير الرياضي

 والتجريدي المتعدد الأبعاد والعميق. وهذا يعكس طبيعة الإبداع العلمي عند اينشتاين

 الذي تميز بقدرته على التعاطي مع فيزياء الضوء ومعرفة العلاقة

بين الكتلة والطاقة والمكان والزمان.

Comment here

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More