لم يمر أكثر من خمسة أشهر على انضمام المدافع الدولي الفرنسي ذو الأصول المغربية، عادل رامي إلى نادي فالنسيا الإسباني حتى تمكن من خطف الأضواء واضعاً نفسه كعنصر محوري في تشكيلة أوناي إيمري.
و يبدو أن انضمام رامي لليجا سيمكنه من تحقيق أحلام الطفولة، فبعد أن تمكن من اللعب ضد عمالقة برشلونة هاهو الآن يستعد لقمة أخرى سيواجه خلالها فريق ريال مدريد بكامل نجومه وسيكون مكلفاً بمراقبة رونالدو البرتغالي.
لكن رامي واجه رونالدو البرازيلي من قبل، وتمكن من إيقافه بنجاح، على الأقل هذا ماصرح به اليوم في برنامج "تليفوت" الذي يعرض على القناة الفرنسية الأولى.
وقال عادل في هذا الصدد" لقد واجهت رونالدو في نهائي كأس العالم سنة 1998 عندما كان عمري 12 سنة! لقد كان حلماً يراودني كثيراً، وليلة نهائي كأس العالم حلمت أنني كلفت بمراقبة رونالدو بعد إصابة أحد لاعبي المنتخب الفرنسي، وعندما استيقظت أحسست بشعور سيء، لأنني حينها لم أكن إلا لاعباً هاوياً مع فريق الحي" و أضاف" عندما أفكر فيما وصلت له اليوم أنظر حولي خائفاً من أن يوقظني أحد من حلمي الجميل".
و يبدو أن انضمام رامي لليجا سيمكنه من تحقيق أحلام الطفولة، فبعد أن تمكن من اللعب ضد عمالقة برشلونة هاهو الآن يستعد لقمة أخرى سيواجه خلالها فريق ريال مدريد بكامل نجومه وسيكون مكلفاً بمراقبة رونالدو البرتغالي.
لكن رامي واجه رونالدو البرازيلي من قبل، وتمكن من إيقافه بنجاح، على الأقل هذا ماصرح به اليوم في برنامج "تليفوت" الذي يعرض على القناة الفرنسية الأولى.
وقال عادل في هذا الصدد" لقد واجهت رونالدو في نهائي كأس العالم سنة 1998 عندما كان عمري 12 سنة! لقد كان حلماً يراودني كثيراً، وليلة نهائي كأس العالم حلمت أنني كلفت بمراقبة رونالدو بعد إصابة أحد لاعبي المنتخب الفرنسي، وعندما استيقظت أحسست بشعور سيء، لأنني حينها لم أكن إلا لاعباً هاوياً مع فريق الحي" و أضاف" عندما أفكر فيما وصلت له اليوم أنظر حولي خائفاً من أن يوقظني أحد من حلمي الجميل".
المصدر : مكتوب ـ رياضة




