عاد المنتخب المغربي لكرة القدم إلى حصد النتائج السلبية بعد تعثره على أرضه أمام ضيفه أوغندا بتشكيلة إحتياطية بهدف نظيف في ثاني مباريات دورة إل جي الودية التي يحتضنها الملعب الدولي في مراكش.
أولى فصول المباراة شهدت ضغطاً كثيفاً من أسود الأطلس على مرمى الضيوف، لكن الفعّالية و اللمسة الأخيرة هي أهم ما افتقد إليه عادل تعرابت و رفاقه في أولى الدقائق.
و احتاج المنتخب المغربي للعب كرات أمامية و البحث عن تعرابت و نوردين أمرابط -الوافد الجديد- الذي كان نشيطاً للغاية على الجهة اليسرى من خط الهجوم.
و لعل أبرز فرصة سنحت لأسود الأطلس هي كرة مهاجم الهلال السعودي يوسف العربي في القائم قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.
أما الجولة الثانية، فقد شهدت بعض الارتباك في دفاع أصحاب الأرض بسبب غياب اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة -كمهدي بنعطية و عبد الحميد الكوثري-.
و في أولى الفرص التي أتيحت للفريق الضيف بعد مرور دقيقتين على البداية، نجح المهاجم مايك سيروماجا في تخطي المدافع جمال العليوي و استغلال الخروج الخاطئ للحارس محمدين، ليضع الكرة بسهولة داخل الشباك معلناً عن تقدم منتخب أوغندا بهدف نظيف.
أولى فصول المباراة شهدت ضغطاً كثيفاً من أسود الأطلس على مرمى الضيوف، لكن الفعّالية و اللمسة الأخيرة هي أهم ما افتقد إليه عادل تعرابت و رفاقه في أولى الدقائق.
و احتاج المنتخب المغربي للعب كرات أمامية و البحث عن تعرابت و نوردين أمرابط -الوافد الجديد- الذي كان نشيطاً للغاية على الجهة اليسرى من خط الهجوم.
و لعل أبرز فرصة سنحت لأسود الأطلس هي كرة مهاجم الهلال السعودي يوسف العربي في القائم قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.
أما الجولة الثانية، فقد شهدت بعض الارتباك في دفاع أصحاب الأرض بسبب غياب اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة -كمهدي بنعطية و عبد الحميد الكوثري-.
و في أولى الفرص التي أتيحت للفريق الضيف بعد مرور دقيقتين على البداية، نجح المهاجم مايك سيروماجا في تخطي المدافع جمال العليوي و استغلال الخروج الخاطئ للحارس محمدين، ليضع الكرة بسهولة داخل الشباك معلناً عن تقدم منتخب أوغندا بهدف نظيف.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




