خرج المدرب الإنجليزي المخضرم هاري ريدناب من غرفة العمليات بداية الأسبوع الماضي بعد انتهائه من عملية في القلب بعد أزمة صدرية، لكنه دخل في أزمة من نوع أخر حيث وجهت إليه المحكمة تهمة التهرب من دفع الضرائب على المدفوعات التي كان يحصل عليها من رئيس ناديه السابق.
ونفى ريدناب الاتهامات الموجهة إليه طيلة الأسبوعين الماضيين لكن من المقرر محاكمته يوم 23 يناير المقبل، ويُحتمل تغريمه مبلغ كبير من المال إذا ثبتت التهمة عليه وربما تعرضه للسجن ما قد يُعرقل عملية توليه مسؤولية تدريب المنتخب الإنجليزي الأول بعد خروج المدرب الإيطالي فابيو كابيلو الذي سينتهي مشواره بعد انتهاء مشوار إنجلترا في يورو 2012.
التهم الموجهة لريدناب بأكثر وضوح هي "الغش الإداري" في الفترة ما بين عامي 2002 حتى 2007 حين كان مدرباً لنادي بورتسموث، وسيتم محاكمته لجانب رئيس البومبيه السابق (ميلان مانداريك) صاحب الـ73 سنة والذي نفى هو الأخر ارتكابه أية مخالفات.
التهمة الأولى لريدناب تدعي بأنه منذ الأول من أبريل 2002 حتى 28 من نوفمبر 2007 قد حصل على مبلغ 145 ألف دولار حولهم إلى بنك بمدينة موناكو الفرنسية لتجنب دفع الضريبة الداخلية والتأمين الوطني.
التهمة الثانية حصوله من الأول من مايو 2004 حتى نوفمبر 2007 على مبلغ 150 ألف دولار دون دفع ضرائب عليهم.
ريدناب كان يأمل للعودة بعد فتح الشرايين التي كان يُعاني بسببها في القلب لقيادة توتنهام من على خط التماس لكن الأطباء نصحوه بالبقاء بعيداً حتى يُشفى تماماً، بل واخبروه بأن عمره في الملاعب كمدرب لا يجب أن يتجاوز أربعة أو خمسة أعوام، ولا يعرف أحد ما الذي سيحدث لمستقبل المدرب المخضرم، والمحكمة ستبدأ نهاية شهر يناير القادم في المحكمة الملكية بساوثوورك اللندنية وستستمر لمدة أسبوعين.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




