بحث





الخميس، 24 نوفمبر 2011

كارلوس مويا: نادال أبعد ما يكون عن التعب والإنهاك

كارلوس مويا: نادال أبعد ما يكون عن التعب والإنهاك

أكد لاعب التنس الإسباني السابق كارلوس مويا اليوم أن مواطنه رافاييل نادال، المصنف الثاني عالميا بين لاعبي التنس المحترفين "أبعد ما يكون عن التعب والإنهاك"، في الوقت الذي شدد فيه على أن الفريق الإسباني لابد أن يكون يقظا في نهائي بطولة كأس ديفيز أمام نظيره الأرجنتيني.

وقال مويا، في مقابلة مع صحيفة (آس): "يجب على إسبانيا التحلي باليقظة، فعلى الرغم من أنها تمتلك أفضل فريق في العالم، ولم تهزم على أراضيها في الملاعب الترابية منذ 1999، فإن مستوى المنافس جيد للغاية، خاصة على هذه الملاعب".

وتابع: "على أية حال، إسبانيا هي الأقرب للفوز طالما أقيمت المباريات على الأراضي الترابية. وفي الفريق الإسباني هناك لاعبون متخصصون في هذه الملاعب، مثل نادال، وديفيد فيرير".

يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها الفريق الإسباني إلى نهائي البطولة في أربع سنوات، كما أنها المرة الرابعة التي يواجه فيها نظيره الأرجنتيني، وحسم المواجهات الثلاثة الماضية لصالحه، وكان آخرها في نهائي البطولة الذي استضافته الأرجنتين عام 2008.

وعلى صعيد آخر، أشار إلى أن نادال وصل إلى البطولة الختامية "وهو يفتقر إلى الإيقاع وفي أسوأ السيناريوهات المحتملة".

وأضاف: "البطولة الختامية مختلفة للغاية، ففي غيرها قد تواجه في أول مباراتين لاعبين ينحصر تصنيفهما بين المركز 30 و100 على العالم، ولكن في البطولة الختامية، الأسوأ هو..الثامن، وهذا لا يعطيك الوقت لاستعادة الإيقاع".

وأوضح: "نادال أبعد ما يكون عن التعب والإنهاك، وقد أخبرته عما أعتقده بشأن البطولة الختامية"، مشيرا "بالنسبة إلي لا يزال رافا قادرا على استعادة صدارة التصنيف العالمي، كما أنه متخصص في العثور على حلول".

وحول التألق الكبير للصربي نوفاك دجوكوفيتش، قال "لقد كان يستعد للفوز بكل هذا خلال وقت طويل. ولكن بصراحة الموسم الذي قدمه يفوق قدرات البشر، خاصة منذ بدايته حتى رولان جاروس. لقد كان يعرف أنه سيحق فوزا تلو الآخر. ومنطقيا، سينخفض مستواه في 2012".

وأكد أن السويسري روجر فيدرر قدم مستوى عاليا في البطولة الختامية، ولكنه "لم يبد قلقا للغاية"، مشيرا "فقط دجوكوفيتش ونادال هما القادران على دفعه لبذل أقصى ما عنده".

وحول المباراة التي جمعته بنادال وحسمت لصالح السويسري، قال: "لم يكن رافا في أفضل حالاته في لندن، واللاعب السويسري لم يواجه ديوكوفيتش، لذا...".

جدير بالذكر أن نادال كان قد ودع بطولة الأساتذة من دور المجموعات، بعد الهزيمة التي تلقاها على يد الفرنسي جو ويلفريد تسونجا، كما خرج دجوكوفيتش من الدور نفسه، إلا أن فيدرير تمكن من تحقيق لقب البطولة للمرة السادسة في تاريخه، وذلك بعد فوزه على تسونجا في النهائي.


المصدر : مكتوب ـ رياضة

Comment here

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More