سرق المنتخب الإنجليزي ضيفه الثقيل المنتخب الإسباني وفاز عليه بهدف نظيف في المباراة الودية التي جرت على ملعب ويمبلي استعداداً لبطولة يورو 2012 التي ستقام على الأراضي الأوكرانية والبولندية الصيف القادم.
على عكس المتوقع، بدأ اللقاء بتراخي من كلا الطرفين ووضح ذلك من خلال قلة الفرص التي سنحت طوال ذلك الشوط، فقد اكتفى الضيوف بتمرير الكرة في منطقة المناورات ودون تهديد مرمى الحارس الضيف "جو هارت"، مقابل ذلك حاول رجال كابيللو اللعب على الكرات المعاكسة عن طريق الجناح السريع ثيو والكوت، لكن مدافع الريال سيرخيو راموس نجح في إيقاف والكوت في أكثر من مناسبة.
وبعد مرور 15 دقيقة بدأ أبطال العالم يتناقلون الكرة بصورة أكثر إيجابية، وذلك جاء رداً على الهجمة التي قادها والكوت في الجهة اليمنى ومن ثم مرر الكرة للخالي من الرقابة جلين جونسون الذي فشل في إرسال عرضية مُتقنة وهو داخل منطقة الجزاء.
وظهرت ملامح الخطورة الأولى في الدقيقة 21 عندما تسلم الخطير "دافيد فيا" الكرة داخل منطقة الجزاء وحاول مغالطة ليسكوت وفي الأخير سدد بيسراه الكرة في المرمى إلا أن قدم فيل جاجيلكا تدخلت في الوقت المناسب وأبعدت الكرة إلى ركلة ركنية.
وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاءت الدقيقة 31 التي شهدت أخطر فرصة في الشوط الأول عندما مرر الونسو كرة من فوق رؤوس المدافعين الإنجليز للهارب من مصيدة التسلل بوسكيتس لكنه فاجأ الجميع بتسديد الكرة فوق العارضة، قبل أن يهرب دافيد سيلفا من مصيدة ويسدد كرة سهلة من الجهة اليسرى لم يجد زميله في السيتي جو هارت في إمساكها.
وقبل نهاية الشوط بخمس دقائق ظهر قائد المنتخب الإنجليزي في هذه الليلة "فرانك لامبارد" في الأضواء وسدد كرة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها القائد الأخر كاسياس على مرتين ليُطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول الأقل من المتوسط بالتعادل السلبي.
شوط مُثير
وقبل بدء شوط المباراة الثاني قام دل بوسكي بعمل ثلاث تغييرات بإخراجه الثلاثي "كاسياس، دافيد سيلفا، تشافي" وأشرك مكانهم "رينا، ماتا، فابريجاس"، وذلك كان على أمل زيادة الضغط على دفاع الأسود الثلاثة الذي حرم نجوم العالم من الوصول لمرمى حارسهم جو هارت، لكن رياح لامبارد جاءت عكس ما تشتهيه رياح دل بوسكي بتوقيعه على هدف في الدقيقة 49 إثر متابعة لرأسية بينت التي اصطدمت بالعارضة وارتدت للسوبر لامبارد الذي لم يجد صعوبة في وضعها في المرمى الخالي من حارسه.
وجاء الرد من المنتخب الإسباني في الدقيقة 55 عندما تلقى دافيد فيا تمريرة من بوسكيتس على إثرها وجد الأول نفسه في حوار صريح مع جو هارت ليغالطه ويمر منه، لكنه في النهاية سدد بغرابة شديدة في الشباك من الخارج، وذلك قبل أن يُطلق نفس اللاعب تسديدة على الطائر لكن من سوء طالعه ارتطمت الكرة في القائم الأيسر وخرجت إلى خارج الملعب.
وفي الـ20 دقيقة الأخير سطع نجم فابريجاس بقوة بوصوله لمرمى الحارس هارت في أكثر من مناسبة، حيث كانت أخطرهم تلك التي شهدت مروره من أشلي كول في الجهة اليمنى ثم مرر كرة أرضية داخل منطقة الست ياردات لزميله في البرسا بيكيه إلا أن مسمار خط وسط الإنجليزي باركر كان له رأياً أخراً بإخراجه الكرة لركلة ركنية.
وبمجهود فردي ممتاز، نجح توريس في المرور من الجهة اليمنى ثم بعت بتمريرة لسيسك الذي سدد من لمسة واحدة لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر.
وفي الدقيقة الأخيرة وضح للجميع أن المنتخب الإسباني لن يُحرز هدف التعديل عندما حول سيسك تمريرة كاثورلا الحريرية بجوار القائم الأيسر لهارت رغم أن الأول كان متواجد على بعد خطوة واحدة من منطقة الست ياردات، لينتهي بعد ذلك اللقاء بفوز المتخب الإنجليزي بهدف لسوبر لامبارد.
على عكس المتوقع، بدأ اللقاء بتراخي من كلا الطرفين ووضح ذلك من خلال قلة الفرص التي سنحت طوال ذلك الشوط، فقد اكتفى الضيوف بتمرير الكرة في منطقة المناورات ودون تهديد مرمى الحارس الضيف "جو هارت"، مقابل ذلك حاول رجال كابيللو اللعب على الكرات المعاكسة عن طريق الجناح السريع ثيو والكوت، لكن مدافع الريال سيرخيو راموس نجح في إيقاف والكوت في أكثر من مناسبة.
وبعد مرور 15 دقيقة بدأ أبطال العالم يتناقلون الكرة بصورة أكثر إيجابية، وذلك جاء رداً على الهجمة التي قادها والكوت في الجهة اليمنى ومن ثم مرر الكرة للخالي من الرقابة جلين جونسون الذي فشل في إرسال عرضية مُتقنة وهو داخل منطقة الجزاء.
وظهرت ملامح الخطورة الأولى في الدقيقة 21 عندما تسلم الخطير "دافيد فيا" الكرة داخل منطقة الجزاء وحاول مغالطة ليسكوت وفي الأخير سدد بيسراه الكرة في المرمى إلا أن قدم فيل جاجيلكا تدخلت في الوقت المناسب وأبعدت الكرة إلى ركلة ركنية.
وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاءت الدقيقة 31 التي شهدت أخطر فرصة في الشوط الأول عندما مرر الونسو كرة من فوق رؤوس المدافعين الإنجليز للهارب من مصيدة التسلل بوسكيتس لكنه فاجأ الجميع بتسديد الكرة فوق العارضة، قبل أن يهرب دافيد سيلفا من مصيدة ويسدد كرة سهلة من الجهة اليسرى لم يجد زميله في السيتي جو هارت في إمساكها.
وقبل نهاية الشوط بخمس دقائق ظهر قائد المنتخب الإنجليزي في هذه الليلة "فرانك لامبارد" في الأضواء وسدد كرة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها القائد الأخر كاسياس على مرتين ليُطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول الأقل من المتوسط بالتعادل السلبي.
شوط مُثير
وقبل بدء شوط المباراة الثاني قام دل بوسكي بعمل ثلاث تغييرات بإخراجه الثلاثي "كاسياس، دافيد سيلفا، تشافي" وأشرك مكانهم "رينا، ماتا، فابريجاس"، وذلك كان على أمل زيادة الضغط على دفاع الأسود الثلاثة الذي حرم نجوم العالم من الوصول لمرمى حارسهم جو هارت، لكن رياح لامبارد جاءت عكس ما تشتهيه رياح دل بوسكي بتوقيعه على هدف في الدقيقة 49 إثر متابعة لرأسية بينت التي اصطدمت بالعارضة وارتدت للسوبر لامبارد الذي لم يجد صعوبة في وضعها في المرمى الخالي من حارسه.
وجاء الرد من المنتخب الإسباني في الدقيقة 55 عندما تلقى دافيد فيا تمريرة من بوسكيتس على إثرها وجد الأول نفسه في حوار صريح مع جو هارت ليغالطه ويمر منه، لكنه في النهاية سدد بغرابة شديدة في الشباك من الخارج، وذلك قبل أن يُطلق نفس اللاعب تسديدة على الطائر لكن من سوء طالعه ارتطمت الكرة في القائم الأيسر وخرجت إلى خارج الملعب.
وفي الـ20 دقيقة الأخير سطع نجم فابريجاس بقوة بوصوله لمرمى الحارس هارت في أكثر من مناسبة، حيث كانت أخطرهم تلك التي شهدت مروره من أشلي كول في الجهة اليمنى ثم مرر كرة أرضية داخل منطقة الست ياردات لزميله في البرسا بيكيه إلا أن مسمار خط وسط الإنجليزي باركر كان له رأياً أخراً بإخراجه الكرة لركلة ركنية.
وبمجهود فردي ممتاز، نجح توريس في المرور من الجهة اليمنى ثم بعت بتمريرة لسيسك الذي سدد من لمسة واحدة لكن كرته مرت بجوار القائم الأيسر.
وفي الدقيقة الأخيرة وضح للجميع أن المنتخب الإسباني لن يُحرز هدف التعديل عندما حول سيسك تمريرة كاثورلا الحريرية بجوار القائم الأيسر لهارت رغم أن الأول كان متواجد على بعد خطوة واحدة من منطقة الست ياردات، لينتهي بعد ذلك اللقاء بفوز المتخب الإنجليزي بهدف لسوبر لامبارد.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




