يستضيف ملعب 7 نوفمبر برادس ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية والذي سيجمع بين الأفريقي التونسي والمغرب الفاسي حيث يطمح كلا الفريقين للظفر بثاني أقوى بطولة على صعيد الأندية في القارة السمراء والمشاركة في كأس السوبر الأفريقي ضد الترجي التونسي المتوج حديثاً بدوري أبطال أفريقيا.
ويعتبر النهائي الحالي تكراراً للصدام التونسي المغربي في النهائيات الأفريقية حيث تواجه قبل نحو اسبوع واحد فقط فريقي الترجي التونسي والوداد المغربي حيث تمكن الأول من خطف اللقب الأغلى على صعيد الأندية في أفريقيا بعد الفوز بمجموع اللقائين بهدف يتيم سجله الدولي الغاني هاريسون أفول.
الأفريقي من الأبطال إلى الكونفدرالية:
لعب الأفريقي في بداية هذا الموسم في دوري أبطال أفريقيا حيث تمكن من إزاحة الزمالك المصري في دور الـ32 ليصطدم بالهلال السوداني في دور الـ16 ليخسر أمامه في مباراة الذهاب بأم درمان بهدف دون مقابل ويتعادل إياباً في تونس بهدف لكل في المباراة التي شهدت في نهايتها أحداث مؤسفة للغاية حيث اقتحم جمهور أبناء باب جديد أرض الملعب وانهالوا على لاعبي الفريق الضيف وحكم المباراة بالضرب ليقوم الاتحاد الأفريقي باصدار عقوبات صارمة على الأفريقي.
بعد الخروج أمام الهلال في دوري الأبطال تحول الفريق إلى دور الـ16 مكرر من بطولة الكونفدرالية حيث تخطى عقبة سوفاباك الكيني بمجموع المباراتين بأربعة أهداف لثلاثة ليتأهل للدور ربع النهائي من بطولة الكونفدرالية حيث أوقعته القرعة مع كل من أسيك ميموسا العاجي وإنتر كلوب الأنجولي وكادونا يونايتد النيجري.
تمكن الأفريقي من تصدر مجموعته بعد تحقيقه لثلاث انتصارات وتعادلين وتلقيه لهزيمة واحدة فقط ليتأهل إلى الدور نصف النهائي رفقة انتر كلوب ليواجه عقبة صن شاين ستارز النيجري حيث تفوق عليه ذهاباً بهدف وتعادل إياباً من دون أهداف ليتأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي.
مشوار مرهق للمغرب الفاسي:
على عكس الأفريقي بدأ "الماص" مشواره الأفريقي من بطولة الكونفدرالية الأفريقية من الأدوار التمهيدية حيث تخطى بسهولة عقبة اي اس اس كراكي البنيني ليتأهل للدور الأول، كما تخطى بأريحية عقبتي دور الـ32 والـ16 بعد ازاحته لكل من الساحل النيجري والخرطوم الوطني السوداني ليقابل زيسكو الزامبي العنيد ليخسر أمامه بهدف ذهاباً ويكسبه بهدفين نظيفين إياباً معلناً تأهله للدور ربع النهائي للمسابقة.
المغرب الفاسي شارك في المجموعة الثانية رفقة شبيبة القبائل وموتيمبا بمبي الكونجولي وصن شاين النيجيري حيث تصدر مجموعته باقتدار برصيد 14 نقطة جمعها من 4 انتصارات وتعادلين ومن دون هزيمة ليواجه عقبة انتر كلوب الأنجولي العنيد ليخسر أمامه ذهاباً بهدفين لهدف وينتصر اياباً بهدف في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء سجله شمس الدين شطيبي.
أجواء مشحونة:
بعد الأحداث المؤسفة التي شهدها لقاء الترجي التونسي والوداد المغربي في رادس والذي قامت فيه أجهزة الأمن التونسية باطلاق الغاز المسيل للدموع على جمهور "الواك" عقب نهاية المباراة مباشرة ما أدى لاصابة العديد من عشاق وداد الأمة، هذه الحادثة أدت لتحرك رسمي مغربي للدفاع عن حقوق جمهور الوداد وذلك بطلب فتح تحقيق من قبل السلطات التونسية حول تلك الحادثة.
إضافةً إلى ذلك فقد طالبت إدارة "الماص" من مناصري الفريق عدم السفر إلى تونس لمتابعة ذهاب نهائي الكونفدرالية الأفريقية منعاً لتكرار أحداث لقاء الترجي والوداد، كما قامت بارسال طلب للاتحاد الأفريقي توضح فيه وجهة نظرها حول مباراتي الذهاب والإياب مقترحةً منع جمهور الفريقين من متابعة مباراة فريقيهما خارج أرضه من داخل الملعب.
هذا ومن المتوقع عدم مشاركة وفد من الجامعة المغربية لكرة القدم لتمثيلها في مباراة الذهاب تضامناً مع المغاربة المحتجزين لدى السلطات التونسية حيث ذكرت وسائل الإعلام المغربية أن 11 شخص من جماهير الوداد البيضاوي محتجز الآن في تونس .
ثقة وتفاؤل وحذر:
مع اقتراب موعد المباراة ظهرت بعض التصريحات من داخل المعسكرين التونسي والمغربي حيث يبدي كل طرف ثقته وتفاؤوله في قدرة فريقه على تخطي عقبة الفريق الآخر والتتويج باللقب المنتظر.
زهير الذوادي قال في تصريحات صحفية حول اللقاء: "نسعى للتغلب على المغرب الفاسي بنتيجة مريحة في لقاء الذهاب لحسم فوزنا باللقب مبكرا، يجب أن نأخذ نصيبنا من البداية حتى نسافر لخوض لقاء الإياب في راحة".
وأضاف الدولي التونسي: "يضم الافريقي مجموعة من اللاعبين الشبان الطموحين وآخرين يمتلكون الخبرة وسنحاول توظيف ذلك لمصلحة الفريق من أجل التغلب على المغرب الفاسي وإحراز اللقب".
من جانب آخر أوضح حمزة حجي لوسائل المغربية: "لمباراة صعبة على الجانبين نظرا للظروف التي تحيط بها، سنعمل على العودة بنتيجة مطمئنة تساعدنا على تأدية مباراة الإياب بإرتياح، وأتمنى أن تسود الروح الرياضية بين الفريقين الكبيرين...ونحن نملك طموحاً كبيراً لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحنا الريادة الأفريقية".
أما نجم النادي الفاسي مصطفى لمراني فقال: "نسعى كلاعبين أن نتوج جهودنا المبذولة على طول منافسة كأس الإتحاد الأفريقي الذي وصلنا إلى محطته الأخيرة بتحقيق نتيجة تخول لنا الفوز بأول لقب أفريقي يدخل خزينة النادي ويسعد جماهيره. نعلم أن المباريات التي تجمع بين الأندية المغاربية والتونسية ، غالبا ما تعرف ندية وقوة، وأعتقد أن التركيز الذهني سيكون حاسما في المباراة".
جمال حيمودي حكماً للمباراة:
أوكل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجزائري جمال حيمودي لإدارة مباراة الأفريقي التونسي والمغربي الفاسي، وكان حيمودي قد أدار مباراة الهلال والترجي التونسي بأم درمان والتي انتهت لمصلحة الأخير بهدف نظيف حيث تلقى فيها "لكمة" من قبل رئيس الهلال السوداني بين شوطي اللقاء أدى لتأخرها لبضعة دقائق علماً أن الاتحاد الأفريقي قام بمعاقبة البرير بالايقاف لمدة عامين مع غرامة 10000 دولار.
ويعتبر النهائي الحالي تكراراً للصدام التونسي المغربي في النهائيات الأفريقية حيث تواجه قبل نحو اسبوع واحد فقط فريقي الترجي التونسي والوداد المغربي حيث تمكن الأول من خطف اللقب الأغلى على صعيد الأندية في أفريقيا بعد الفوز بمجموع اللقائين بهدف يتيم سجله الدولي الغاني هاريسون أفول.
الأفريقي من الأبطال إلى الكونفدرالية:
لعب الأفريقي في بداية هذا الموسم في دوري أبطال أفريقيا حيث تمكن من إزاحة الزمالك المصري في دور الـ32 ليصطدم بالهلال السوداني في دور الـ16 ليخسر أمامه في مباراة الذهاب بأم درمان بهدف دون مقابل ويتعادل إياباً في تونس بهدف لكل في المباراة التي شهدت في نهايتها أحداث مؤسفة للغاية حيث اقتحم جمهور أبناء باب جديد أرض الملعب وانهالوا على لاعبي الفريق الضيف وحكم المباراة بالضرب ليقوم الاتحاد الأفريقي باصدار عقوبات صارمة على الأفريقي.
بعد الخروج أمام الهلال في دوري الأبطال تحول الفريق إلى دور الـ16 مكرر من بطولة الكونفدرالية حيث تخطى عقبة سوفاباك الكيني بمجموع المباراتين بأربعة أهداف لثلاثة ليتأهل للدور ربع النهائي من بطولة الكونفدرالية حيث أوقعته القرعة مع كل من أسيك ميموسا العاجي وإنتر كلوب الأنجولي وكادونا يونايتد النيجري.
تمكن الأفريقي من تصدر مجموعته بعد تحقيقه لثلاث انتصارات وتعادلين وتلقيه لهزيمة واحدة فقط ليتأهل إلى الدور نصف النهائي رفقة انتر كلوب ليواجه عقبة صن شاين ستارز النيجري حيث تفوق عليه ذهاباً بهدف وتعادل إياباً من دون أهداف ليتأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الأفريقي.
مشوار مرهق للمغرب الفاسي:
على عكس الأفريقي بدأ "الماص" مشواره الأفريقي من بطولة الكونفدرالية الأفريقية من الأدوار التمهيدية حيث تخطى بسهولة عقبة اي اس اس كراكي البنيني ليتأهل للدور الأول، كما تخطى بأريحية عقبتي دور الـ32 والـ16 بعد ازاحته لكل من الساحل النيجري والخرطوم الوطني السوداني ليقابل زيسكو الزامبي العنيد ليخسر أمامه بهدف ذهاباً ويكسبه بهدفين نظيفين إياباً معلناً تأهله للدور ربع النهائي للمسابقة.
المغرب الفاسي شارك في المجموعة الثانية رفقة شبيبة القبائل وموتيمبا بمبي الكونجولي وصن شاين النيجيري حيث تصدر مجموعته باقتدار برصيد 14 نقطة جمعها من 4 انتصارات وتعادلين ومن دون هزيمة ليواجه عقبة انتر كلوب الأنجولي العنيد ليخسر أمامه ذهاباً بهدفين لهدف وينتصر اياباً بهدف في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء سجله شمس الدين شطيبي.
أجواء مشحونة:
بعد الأحداث المؤسفة التي شهدها لقاء الترجي التونسي والوداد المغربي في رادس والذي قامت فيه أجهزة الأمن التونسية باطلاق الغاز المسيل للدموع على جمهور "الواك" عقب نهاية المباراة مباشرة ما أدى لاصابة العديد من عشاق وداد الأمة، هذه الحادثة أدت لتحرك رسمي مغربي للدفاع عن حقوق جمهور الوداد وذلك بطلب فتح تحقيق من قبل السلطات التونسية حول تلك الحادثة.
إضافةً إلى ذلك فقد طالبت إدارة "الماص" من مناصري الفريق عدم السفر إلى تونس لمتابعة ذهاب نهائي الكونفدرالية الأفريقية منعاً لتكرار أحداث لقاء الترجي والوداد، كما قامت بارسال طلب للاتحاد الأفريقي توضح فيه وجهة نظرها حول مباراتي الذهاب والإياب مقترحةً منع جمهور الفريقين من متابعة مباراة فريقيهما خارج أرضه من داخل الملعب.
هذا ومن المتوقع عدم مشاركة وفد من الجامعة المغربية لكرة القدم لتمثيلها في مباراة الذهاب تضامناً مع المغاربة المحتجزين لدى السلطات التونسية حيث ذكرت وسائل الإعلام المغربية أن 11 شخص من جماهير الوداد البيضاوي محتجز الآن في تونس .
ثقة وتفاؤل وحذر:
مع اقتراب موعد المباراة ظهرت بعض التصريحات من داخل المعسكرين التونسي والمغربي حيث يبدي كل طرف ثقته وتفاؤوله في قدرة فريقه على تخطي عقبة الفريق الآخر والتتويج باللقب المنتظر.
زهير الذوادي قال في تصريحات صحفية حول اللقاء: "نسعى للتغلب على المغرب الفاسي بنتيجة مريحة في لقاء الذهاب لحسم فوزنا باللقب مبكرا، يجب أن نأخذ نصيبنا من البداية حتى نسافر لخوض لقاء الإياب في راحة".
وأضاف الدولي التونسي: "يضم الافريقي مجموعة من اللاعبين الشبان الطموحين وآخرين يمتلكون الخبرة وسنحاول توظيف ذلك لمصلحة الفريق من أجل التغلب على المغرب الفاسي وإحراز اللقب".
من جانب آخر أوضح حمزة حجي لوسائل المغربية: "لمباراة صعبة على الجانبين نظرا للظروف التي تحيط بها، سنعمل على العودة بنتيجة مطمئنة تساعدنا على تأدية مباراة الإياب بإرتياح، وأتمنى أن تسود الروح الرياضية بين الفريقين الكبيرين...ونحن نملك طموحاً كبيراً لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحنا الريادة الأفريقية".
أما نجم النادي الفاسي مصطفى لمراني فقال: "نسعى كلاعبين أن نتوج جهودنا المبذولة على طول منافسة كأس الإتحاد الأفريقي الذي وصلنا إلى محطته الأخيرة بتحقيق نتيجة تخول لنا الفوز بأول لقب أفريقي يدخل خزينة النادي ويسعد جماهيره. نعلم أن المباريات التي تجمع بين الأندية المغاربية والتونسية ، غالبا ما تعرف ندية وقوة، وأعتقد أن التركيز الذهني سيكون حاسما في المباراة".
جمال حيمودي حكماً للمباراة:
أوكل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجزائري جمال حيمودي لإدارة مباراة الأفريقي التونسي والمغربي الفاسي، وكان حيمودي قد أدار مباراة الهلال والترجي التونسي بأم درمان والتي انتهت لمصلحة الأخير بهدف نظيف حيث تلقى فيها "لكمة" من قبل رئيس الهلال السوداني بين شوطي اللقاء أدى لتأخرها لبضعة دقائق علماً أن الاتحاد الأفريقي قام بمعاقبة البرير بالايقاف لمدة عامين مع غرامة 10000 دولار.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




