بحث





الجمعة، 7 أكتوبر 2011

الدماغ البشري يسكن الألم استعانة بمادة تشبه الماريخوانا

جاء في دراسة نشرها علماء ايرلنديون في مجلة Pain ان زوال الشعور بالألم

الذي يمر به من يتعرض للتوتر العصبي الشديد يرتبط بعمل أحد أجزاء الدماغ

وهو الحصين (قرن آمون) الجزء المسؤول عن الذاكرة الذي يفرز مادة تشبه

الماريخوانا من حيث التركيب.

ومن الممكن ان يزول الشعور بالالم بشكل كامل لدى الناس والحيوانات حين تحس

بالذعر او تتعرض للتوتر الشديد، الامر الذي يسمح بالبقاء على قيد الحياة في مواقف

مختلفة تهدد الحياة. وقد تكون لدراسة الخدر او انعدام الألم الناجم عن حالة التوتر

العصبي الشديد أهمية كبيرة في وضع مستحضرات طبية جديدة تسكن وتخفف الألم.

وقد استوضح فريق من الباحثين تحت اشراف ديفيد فين المدير المشارك لمركز

دراسة الألم التابع لجامعة ايرلندا الوطنية كيفية تخفيف الدماغ البشري للألم

في ظروف التوتر والذعر.

وقال فين ان الجسم قادر على التغلب على الألم في ظروف التوتر الشديد استعانة بالمادة التي يفرزها والتي تشبه الماريخوانا.

لقد حددنا لاول مرة ان الحصين المسؤول عن قدرة الانسان على حفاظ المعلومات الجديدة يلعب دورا هاما في عمل الاندوكانّابينويدات.

وتمكن فين وزملاؤه من اظهار ان الايقاف في افراز انزيم يحلل أحد هذه الاندوكانّابينويدات في الحصين يمدد فترة انعدام الألم.

Comment here

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More