أكد مساعد المدير الفني لليفربول ستيف كلارك أنه من المستحيل لأي حارس مرمى في العالم التصدي لما وصفه "بالتسديدة المستحيلة" لسواريز التي سجل منها هدفه الأول في شباك ستوك سيتي يوم الأربعاء في بطولة الكارلينج.
سواريز سجل هدفي فوز فريقه الذي نجح في التأهل لدور الثمانية، لكن هدفه الأول سحب أنظار جميع من في ملعب بريتانيا عندما قام بمراوغة رايان شوتون بلعب الكرة بين قدميه ومن ثم قام بتسديدة مقوسة للزاوية البعيدة للحارس سورنسين.
وقال كلارك لموقع ليفربول الرسمي "نحن حظينا بزاوية رائعة جدًا من مقاعد البدلاء لأننا كنا جالسين تمامًا خلف إنطلاقة الكرة، بمجرد ان قام بمراوغة المدافع وسدد الكرة المقوسة بعد ذلك فإنه بإمكانك أن تقول أن مثل هذه الكرات دائمًا ما تنتهي المطاف بها داخل الشباك".
أضاف "روعة الهدف هي في الطريقة التي تقوست بها الكرة وذلك جعل التسديدة من المستحيل على أي حارس مرمى أن يتصدي لها، المهارة في الهدف وتخطي المدافع كان مذهل، والتسديدة كانت هي الأفضل".
ومر ليفربول بفترة ملحوظة في عدم الاستفادة من كثرة الفرص في آخر مباراتين أمام نوريتش وأمام ستوك وتحديدًا من جانب سواريز، لكن كلارك يأمل أن ينجح اللاعب في تخطي هذا الأمر.
وقال: "الطريقة في عدم استغلال الفرص التي حظينا بها كانت ستستغرق منا أحد أمرين لجلب الحظ لنا وإنهاء الحظ السيئ، إما أن نسجل هدف عن طريق توفيق كبير أو هدف مميز وخاص كالذي سجله سواريز".
سواريز سجل هدفي فوز فريقه الذي نجح في التأهل لدور الثمانية، لكن هدفه الأول سحب أنظار جميع من في ملعب بريتانيا عندما قام بمراوغة رايان شوتون بلعب الكرة بين قدميه ومن ثم قام بتسديدة مقوسة للزاوية البعيدة للحارس سورنسين.
وقال كلارك لموقع ليفربول الرسمي "نحن حظينا بزاوية رائعة جدًا من مقاعد البدلاء لأننا كنا جالسين تمامًا خلف إنطلاقة الكرة، بمجرد ان قام بمراوغة المدافع وسدد الكرة المقوسة بعد ذلك فإنه بإمكانك أن تقول أن مثل هذه الكرات دائمًا ما تنتهي المطاف بها داخل الشباك".
أضاف "روعة الهدف هي في الطريقة التي تقوست بها الكرة وذلك جعل التسديدة من المستحيل على أي حارس مرمى أن يتصدي لها، المهارة في الهدف وتخطي المدافع كان مذهل، والتسديدة كانت هي الأفضل".
ومر ليفربول بفترة ملحوظة في عدم الاستفادة من كثرة الفرص في آخر مباراتين أمام نوريتش وأمام ستوك وتحديدًا من جانب سواريز، لكن كلارك يأمل أن ينجح اللاعب في تخطي هذا الأمر.
وقال: "الطريقة في عدم استغلال الفرص التي حظينا بها كانت ستستغرق منا أحد أمرين لجلب الحظ لنا وإنهاء الحظ السيئ، إما أن نسجل هدف عن طريق توفيق كبير أو هدف مميز وخاص كالذي سجله سواريز".
المصدر : مكتوب ـ رياضة




