بحث





الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

باير ليفركوزن"عصفور باليد و لا عشرة على الشجرة" أمام فالنسيا

باير ليفركوزنعصفور باليد و لا عشرة على الشجرة أمام فالنسيا
باير ليفركوزن حقق إنتصاراً مستحقاً على الخفافيش في الجولة الثانية بعدما حقق الألمان هدفين خلال دقيقتين حصدوا فيهم النقاط الثلاث.

لكن اليوم الأمور مختلفة سيلعب زملاء مايكل بالاك على ملعب الميستايا الخاص بفالنسيا الإسباني و الآخير يعد من أقوى الفرق الأوروبية على ملعبه و بالتالي سيكون على المايسترو بالاك و رفاقه التركيز كامل دقائق المباراة لخطف النقاط الثلاث و من ثم التأهل رسمياً.

مايكل بالاك سبق أن صرح قبل أسابيع أن الفريق قادر على العودة للأمجاد التي حققها في 2002 عندما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسره أمام ريال مدريد الإسباني.

و أكد أن الفريق الحالي لديه مواهب شابة و خبرات بنفس الوقت مع مدرب مميز و روح قوية للتقدم كثيراً في هذه البطولة و حتى الآن ما تحدث عنه بالاك فعال حيث أن الفريق ترتيبه جيد في الدوري المحلي و بنفس الوقت في مجموعته في دوري أبطال أوروبا حيث يملك 6 نقاط و خلف تشيلسي بنقطة و بالتالي فالفريق ليس قادراً على التأهل فحسب بل أنه قادر على خطف المركز الأول و التأهل كأول المجموعة لتفادي خطورة مواجهة أحد عمالقة أوروبا في الدور الثاني.

ليفركوزن و بحال حقق الفوز اليوم على فالنسيا سيتأهل رسمياً  لكن ستنتظره مباراة المركز الأول أمام تشيلسي في الجولة القادمة على ملعب ليفركوزن و فوزه فيها يعطيه البطاقة الأولى مؤقتاً قبل أن يلتقي جينك في الجولة السادسة و الآخيرة و التي فوزه فيها شبه مؤكد.

إذن باير ليفركوزن بإنتظار موسم كبير و كبير جداً، يتأهل اليوم و من ثم سهولة خطف البطاقة الأولى و بعد ذلك مواجهة نادي ليس من عمالقة أوروبا مما يعطيه فرصة كبيرة للتأهل إلى دور الثمانية الكبار.. ما زال الحديث عن ذلك مبكراً لكن أحببت أن أرسم السيناريو المتوقع، لما لا فقد فعل ذلك مواطنه شالكة حين وصل الموسم الماضي إلى مربع الكبار.

باير ليفركوزن حقق إنتصاراً مستحقاً على الخفافيش في الجولة الثانية بعدما حقق الألمان هدفين خلال دقيقتين حصدوا فيهم النقاط الثلاث.

لكن اليوم الأمور مختلفة سيلعب زملاء مايكل بالاك على ملعب الميستايا الخاص بفالنسيا الإسباني و الآخير يعد من أقوى الفرق الأوروبية على ملعبه و بالتالي سيكون على المايسترو بالاك و رفاقه التركيز كامل دقائق المباراة لخطف النقاط الثلاث و من ثم التأهل رسمياً.

مايكل بالاك سبق أن صرح قبل أسابيع أن الفريق قادر على العودة للأمجاد التي حققها في 2002 عندما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسره أمام ريال مدريد الإسباني.

و أكد أن الفريق الحالي لديه مواهب شابة و خبرات بنفس الوقت مع مدرب مميز و روح قوية للتقدم كثيراً في هذه البطولة و حتى الآن ما تحدث عنه بالاك فعال حيث أن الفريق ترتيبه جيد في الدوري المحلي و بنفس الوقت في مجموعته في دوري أبطال أوروبا حيث يملك 6 نقاط و خلف تشيلسي بنقطة و بالتالي فالفريق ليس قادراً على التأهل فحسب بل أنه قادر على خطف المركز الأول و التأهل كأول المجموعة لتفادي خطورة مواجهة أحد عمالقة أوروبا في الدور الثاني.

ليفركوزن و بحال حقق الفوز اليوم على فالنسيا سيتأهل رسمياً  لكن ستنتظره مباراة المركز الأول أمام تشيلسي في الجولة القادمة على ملعب ليفركوزن و فوزه فيها يعطيه البطاقة الأولى مؤقتاً قبل أن يلتقي جينك في الجولة السادسة و الآخيرة و التي فوزه فيها شبه مؤكد.

إذن باير ليفركوزن بإنتظار موسم كبير و كبير جداً، يتأهل اليوم و من ثم سهولة خطف البطاقة الأولى و بعد ذلك مواجهة نادي ليس من عمالقة أوروبا مما يعطيه فرصة كبيرة للتأهل إلى دور الثمانية الكبار.. ما زال الحديث عن ذلك مبكراً لكن أحببت أن أرسم السيناريو المتوقع، لما لا فقد فعل ذلك مواطنه شالكة حين وصل الموسم الماضي إلى مربع الكبار.

باير ليفركوزن حقق إنتصاراً مستحقاً على الخفافيش في الجولة الثانية بعدما حقق الألمان هدفين خلال دقيقتين حصدوا فيهم النقاط الثلاث.

لكن اليوم الأمور مختلفة سيلعب زملاء مايكل بالاك على ملعب الميستايا الخاص بفالنسيا الإسباني و الآخير يعد من أقوى الفرق الأوروبية على ملعبه و بالتالي سيكون على المايسترو بالاك و رفاقه التركيز كامل دقائق المباراة لخطف النقاط الثلاث و من ثم التأهل رسمياً.

مايكل بالاك سبق أن صرح قبل أسابيع أن الفريق قادر على العودة للأمجاد التي حققها في 2002 عندما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسره أمام ريال مدريد الإسباني.

و أكد أن الفريق الحالي لديه مواهب شابة و خبرات بنفس الوقت مع مدرب مميز و روح قوية للتقدم كثيراً في هذه البطولة و حتى الآن ما تحدث عنه بالاك فعال حيث أن الفريق ترتيبه جيد في الدوري المحلي و بنفس الوقت في مجموعته في دوري أبطال أوروبا حيث يملك 6 نقاط و خلف تشيلسي بنقطة و بالتالي فالفريق ليس قادراً على التأهل فحسب بل أنه قادر على خطف المركز الأول و التأهل كأول المجموعة لتفادي خطورة مواجهة أحد عمالقة أوروبا في الدور الثاني.

ليفركوزن و بحال حقق الفوز اليوم على فالنسيا سيتأهل رسمياً  لكن ستنتظره مباراة المركز الأول أمام تشيلسي في الجولة القادمة على ملعب ليفركوزن و فوزه فيها يعطيه البطاقة الأولى مؤقتاً قبل أن يلتقي جينك في الجولة السادسة و الآخيرة و التي فوزه فيها شبه مؤكد.

إذن باير ليفركوزن بإنتظار موسم كبير و كبير جداً، يتأهل اليوم و من ثم سهولة خطف البطاقة الأولى و بعد ذلك مواجهة نادي ليس من عمالقة أوروبا مما يعطيه فرصة كبيرة للتأهل إلى دور الثمانية الكبار.. ما زال الحديث عن ذلك مبكراً لكن أحببت أن أرسم السيناريو المتوقع، لما لا فقد فعل ذلك مواطنه شالكة حين وصل الموسم الماضي إلى مربع الكبار.






المصدر : مكتوب ـ رياضة

Comment here

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More