بحث





السبت، 29 أكتوبر 2011

فيرجسون يحتفل بعيده الـ25 بهزيمة سندرلاند في أولد ترافورد

فيرجسون يحتفل بعيده الـ25 بهزيمة سندرلاند في أولد ترافورد
احتفل سير أليكس فيرجسون مع أنصار مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد بمرور ربع قرن على توليه مسؤولية تدريب الفريق في السادس من نوفمبر عام 1986 وحقق الفوز على سندرلاند بهدف دون رد في افتتاح مباريات الجولة الحادية عشر من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفشل تلميذه ستيف بروس في تعكير ذكرى الاحتفال بمرور 25 سنة على أول يوم لفيرجي في مدينة مانشستر.

وضرب فيرجسون أكثر من عصفور بحجر واحد بهذا الانتصار الاحتفالي، بمصالحة جماهير اليونايتد في أول مباراة على أولد ترافورد ببطولة الدوري المحلي بعد الهزيمة المذلة التي مُني بها أمام مانشستر سيتي الجولة التاسعة بستة أهداف لهدف.

انهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متقدماً بهدف وحيد سجله مدافع سندرلاند ويسلي براون بالخطأ في مرماه قبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة، ولم ترتق هجمات أصحاب الأرض للمستوى المأمول من جماهيره نظراً لبطء التحضير من منطقة الوسط وضعف التفاهم بين داني ويلباك وخافيير هيرنانديز في المنطقة الأمامية مع عودة واين روني لبناء الهجمات فظهر الوسط يُعاني من نقص حاد في الموزعين وصناع الألعاب والمررين المميزين حيث غاب كلٍ من "مايكل كاريك، توم كليفيرلي، أندرسون وأشلي يونج" لأسباب مختلفة ما بين الاستبعاد والاصابات.

النجم المصري احمد المحمدي لم يشارك منذ بداية المقابلة مع فريقه سندرلاند فغابت العرضيات والانطلاقات من على الجهة اليمنى للفريق واكتفى المدرب ستيف بروس بالمحاولة من على الجهة اليسرى لكن المدافع الدولي الإنجليزي فيل جونز تصدى لمعظمها حيث لعب كظهير أيمن فقد عادت شراكة ريو فرديناند وفيديتش مرة أخرى في قلب الدفاع.

ولاحت أخطر فرصة لسندرلاند في الدقيقة 15 حين سدد المهاجم السابق لآرسنال نيكلاس بندتنر كرة قوية بباطن القدم من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس البديل لدي خيا أندريس لينديجارد على مرتين.

وطالب أنصار اليونايتد بركلة جزاء في الدقيقة 37 بعد تعرض المهاجم الدولي المكسيكي خافيير هيرنانديز للدفع داخل منطقة جزاء سندرلاند من لاعب الوسط السويدي لارسون لكن حكم المباراة لي مايسون أشار باستمرار اللعب، وأظهرت الإعادة التلفزية تعرض تشيشاريتو للدفع بالفعل.

حاول لويس ناني الاختراق أكثر من مرة على الجهة اليمنى وتمرير العرضيات لكن دائماً ما كان يجب زملائه داخل المنطقة يعانون من رقابة قوية، ليضطر في الدقيقة 45 للجوء للحل الفردي بتصويبة قوية من زاوية ضيقة للغاية حولها الحارس ويستود لركلة ركنية، نفذها ناني بنجاح على رأس داني ويلباك لكن المدافع ويسلي براون تدخل في اللعبة ليغير اتجاه الكرة ويضعها في مرماه بالخطأ.

تغير بعد ذلك أداء مانشستر يونايتد للأفضل بفضل تحرر مجموعة صناع الألعاب في وسط الميدان بقيادة بارك جي سونج ودارين فليتشر حيث تحول بارك كجناح أيسر في أغلب فترات الشوط الثاني، كما تطور الأداء الهجومي لداني ويلباك بالمزيد من التحركات.

وأطلق ناني تصويبة قوية في الدقيقة 53 إثر ركلة حرة مباشرة من مسافة 30 ياردة لكن كرته ذهبت جوار القائم الأيمن لسندرلاند، ولاحت المزيد من الفرص لمانشستر لكن دائماً ما كانت اللمسة الأخيرة مفقودة.

وظهر الثلاثي الأسطوري لمانشستر يونايتد "ريان جيجز، جاري نيفيل وبول سكولز" على شاشة العرض داخل ملعب أولد ترافورد في الدقيقة 57 وركزت عليهم الكاميرا.

عاد مانشستر ليُهدد مرمى الحارس ويستود من الركلات الثابته في الدقيقة 64 بركلة ركنية نُفذت من على جهة اليسار حولها نيمانيا فيديتش على أقصى يسار الحارس لكن لاعب مانشستر يونايتد السابق كيران ريتشاردسون ازاح الكرة من على خط المرمى وانقذ سندرلاند من الهدف الثاني المُحقق.

وتراجع حكم المباراة لي مايسون عن احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر يونايتد في الدقيقة 67 بعد استشارته لحكم الراية الذي أقر أن نيمانيا فيديتش لعب على الكرة وأخرجها برأسه من أمام اللاعب الكوري الجنوبي وون جي الذي نزل بدلاً من المهاجم الإنجليزي الشاب كونار ويكهام بعد 5 دقائق من بداية المباراة بسبب إصابة لاعب شباب إنجلترا تحت 21 عاماً.

وتألق الحارس ويستود بصورة غير طبيعية في الدقيقة 70، ما دفع معلق المباراة في قناة سكاي سبورتس ليصف مجموعة تصدياته أمام الهجوم الأحمر (بالتصديات السوبر).

فقد أبعد الحارس البديل لسيمون ميجنولت (المصاب بكسر في الأنف الأسبوع الماضي) تصويبة ذكية من داخل منطقة الجزاء بواسطة واين روني ارتدت منه لباتريس إيفرا الذي صوبها من لمسة واحدة أثناء سقوط ويستود على الأرض لكن الحارس الأيرلندي الشاب نهض بسرعة ردة فعل وحول تصويبة الفرنسي بأطراف أصابعه لركلة ركنية.

ودفع المدرب ستيف بروس بأحمد المحمدي في الدقيقة 76 بدلاً من سيسجنون لتنشيط الناحية الهجومية ونجح هذا التغيير في شن فرصة خطرة للغاية على مرمى اليونايتد، عندما تبادل المحمدي الكرة مع لارسون قبل أن يمرر الأخيرة عرضية أرضية رائعة لبندتنر داخل منطقة الستة ياردات لكنه لم يحسن التعامل معها بسبب تدخل قوي من ريو فرديناند.

واهدر تشيشاريتو فرصة مؤكدة لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 85 حين تلقى تمريرة سحرية داخل منطقة الجزاء من كاريك الذي نزل بدلاً من بارك جي سونج.

بهذه النتيجة رفع مانشستر يونايتد رصيده لـ26 نقطة بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر بـ28 نقطة بشكلٍ مؤقت حتى انتهاء الجولة الحادية عشر، وظل سندرلاند في المركز الـ14 برصيد 10 نقاط.






المصدر : مكتوب ـ رياضة

Comment here

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More