يواجه أولئك الذين يحولون أجسادهم الى وسيلة للترويج لبضائع معينة اثناء دورة الالعاب الاولمبية في لندن عام 2012 غرامات باهظة وفقا لقوانين تهدف لحماية رعاة رسميين.
وسوف تمتد مظلة القوانين التي تحارب الدعاية غير المشروعة خارج المنشات الاولمبية لتشمل برج ساعة بيج بن والبرلمان وكنيسة وستمنستر ابي وذلك وفقا لتشريع من المقرر عرضه على البرلمان.
وهناك مجموعة رئيسية من الرعاة للاولمبياد لديهم عقود منذ فترة طويلة لهذا الغرض بينما تدخل شركات اخرى قائمة الرعاة في كل دورة. وتهدف لندن لجمع نحو 700 مليون جنيه استرليني (اكثر من مليار و106 ملايين دولار) من رعاة محليين عام 2012.
وهذه العقود المغرية عرضة لخطر خفض قيمتها بسبب قيام شركات بعرض منتجاتها - احيانا بالمعنى الحرفي لذلك - امام مليارات المشاهدين عبر التلفزيون.
وقالت وزارة الثقافة والاعلام والرياضة إنها تعتزم "حظر الاعلان على جسم الانسان". وقد تؤدي مخالفة هذه القواعد الى غرامة تصل الى 20 الف جنيه استرليني.
وقام شخص بالنزول الى منافسات الغطس اثناء اولمبياد اثينا 2004 وكتب اسم شركة على صدره العاري.
ويحاول مسؤولو الالعاب محاربة وضع منتجات بدون ترخيص منذ العاب اتلانتا عام 1996 عندما قامت شركة نايكي للادوات الرياضية بوضع دعاية قرب الاستادات وأنشأت "قرية نايكي" رغم انها لم تكن راعيا رسميا.
ويواجه مديرو الشركات واصحاب الاراضي المتورطين في الدعاية غير المشروعة الملاحقة القضائية اذا لم يثبتوا انهم لا علم لهم بتلك الدعاية أو حاولوا ايقافها.
المصدر : مكتوب ـ رياضة




